السيد كاظم الحائري

240

ولاية الأمر في عصر الغيبة

1 - ما في الكافي عن الحسين بن أبي العلاء - بسند تام - قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : تكون الأرض ليس فيها إمام ؟ قال : لا . قلت : يكون إمامان ؟ قال : لا ، إلّا وأحدهما صامت » « 1 » ، ورواه في كمال الدين - بسند فيه إبراهيم بن مهزيار - هكذا : قال - يعني الحسين بن أبي العلاء - : « قلت له - يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام - : تكون الأرض بغير إمام ؟ قال : لا . قلت : أفيكون إمامان في وقت واحد ؟ قال : لا ، إلّا وأحدهما صامت . قلت : فالإمام يعرف الإمام الذي بعده ؟ قال : نعم . قلت : القائم إمام ؟ قال : نعم ، إمام ابن إمام قد اؤتمّ به قبل ذلك » « 2 » ، ورواه في بصائر الدرجات بناء على نقل البحار - بسند فيه علي بن إسماعيل - قال - يعني الحسين بن أبي العلاء - : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : تكون الأرض وفيها إمامان ؟ قال : لا ، إلّا إمام صامت لا يتكلّم ، ويتكلّم الذي قبله » « 3 » . 2 - ما في كمال الدين - بسند تام - عن ابن أبي يعفور : « أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام هل تترك الأرض بغير إمام ؟ قال : لا . قلت : فيكون

--> ( 1 ) الكافي 1 : 178 ، كتاب الحجة ، باب أنّ الأرض لا تخلو من حجة ، الحديث الأول . ( 2 ) كمال الدين : 223 - 224 ، باب 22 إنّ الأرض لا تخلو من حجّة ، الحديث 17 ، طبعة دار الكتب الإسلامية للآخوندي بطهران . ( 3 ) بحار الأنوار 25 : 108 ، كتاب الإمامة ، أبواب علامات الإمام ، الباب 2 إنه لا يكون إمامان في زمان واحد إلّا وأحدهما صامت ، الحديث 8 .